«يا ربي، خلّيني نسمع بنتي كتعيّط.» هادي كانت الحاجة الوحيدة اللي طلباتها هايدن بانيتير وهي كتدير عملية مستعجلة فـ2014.

الممثلة، اللي عندها دابا 36 عام، كشفت فكتابها الجديد هذا أنا: مواجهة الحساب أنها خلال العملية القيصرية ديال بنتها كايا، حسّات، على حد تعبيرها، أنها «كاتخبط على باب الموت». فقدات بزاف ديال الدم لدرجة احتاجات لسبعة ديال نقل الدم، ومن بعد خاصها تتغلب على التهاب خطير. ومع ذلك، قالت إنها ما كانتش خايفة: كانت مستعدة تضحي براسها على ود بنتها بلا ما تتردد حتى لثانية.

اللي جا من بعد كان معركة صامتة أخرى. اكتئاب ما بعد الولادة ضربها بقوة لدرجة أنه فـ2018، ملي كانت كايا عندها غير 4 سنين، قررات تعطي الحضانة لشريكها السابق فلاديمير كليتشكو باش تقدر تطلب العلاج. اليوم، ومع رجوع بنتها لحياتها، كتقول هايدن إنها ما باغياش تسد هاد الجرح، ولكن تفهمو، وأنها قررات تحكي كلشي على أمل ما تحس حتى أم بوحدتها فالألم ديالها.

