كلشي بدا ملي كان سام كيدوز عند دار جدتو بيغي قبل القراية كل نهار أربعاء. من بعد جاب صحابو، وهي رحبات بيهم بميدة عامرة بالماكلة، حيث كانت كاتفضل الماكلة ديالها على كافيتيريا المدرسة.

ملي مات سام فحادثة ديال الطوموبيل، وقع شي حاجة ما كانتش متوقعة: فنفس النهار، جاو صحابو لدار بيغي باش يبقاو معاها. وقررو يبقاو كيجيو كل نهار أربعاء، حيث كانو مقتانعين بلي هادا هو اللي كان غادي يبغي.

مع مرور الشهور، ولات هاد الفطورات عامرين بالضحك والدموع والذكريات المشتركة. اللي بدا غير بشوية ديال المراهقين، ولى دابا كيجمع أكثر من 30 واحد كل سيمانة فدار بيغي الصغيرة، والجيران والمشاريع المحلية كيتبرعو بالماكلة باش هاد التقليد ما يختافيش.

