مني كيهضروا على الموتيلات، الناس اللي كيعرفو جميع الأسرار والحكايات الغريبة هما الخدامة براسهم. راه هما تما. وهما مصدر هاد الحكايات. يلا، نسمعو آش عندهم ما يقولولينا…
واحد: «خدمت فموتيل لمدة 6 سنين، وأحسن حكاية عندي هي على واحد النزيل اللي حيد غطا ديال الدوش، تبرز فيه، ورجعو لبلاصتو. يا للوسخ!»، من طرف akr0ma1•.

جوج: «واحد السيد حكالينا قصة مضحكة شوية: على نزيل مزوج كيجّي لهاد الموتيل باش يدوز شوية ديال الوقت مع مرا ترانس (وماشي مراتو طبعًا). ما كانتش هادي أول مرة جا فيها (بجميع المعاني ديال الكلمة) لهاد الموتيل. ولكن هاد المرة، وهو فالغرفة، وصلات للموتيل وحدة مرا معصبة بزاف كتصيح وكتغوت عند المدخل. وتبيّن باللي كانت مراتو. هاد الراجل المسكين، ملي سمع هاد الصداع، ومن الخوف (ما بغيتش نبّان كليشي، ولكن ماشي فكرة زوينة تلعبها مع مرا برازيلية بهاد الطريقة)، تزلق عريان من شرجم الطابق الثاني باش يهرب من غضب مراتو. والحكاية كتقول باللي مازال كيدور، مجروح شوية، عريان، وحاس بالذنب حيث استهان بمعرفة مراتو بالتكنولوجيا وبالرجال. حيث تبيّن أنها كانت مركبة ليه بتخفي تطبيق فالتلفون ديالو باش تراقبو عبر GPS…»، من طرف _Bor_ges_.

ثلاثة: «مّي كانت خدامة فالتنظيف وعندها حكايات خايبة؛ كان عندهم تقريبًا جوج دقايق باش ينقيو الغرف حيث غالبًا كان كيكون شي حد كيتسنى فالكاراج. منين كانو الكوبلات كيغادرو الغرف ديالهم، كان الرجال والعيالات كيدخلو ينقيو وكان خاصهم حتى يخبرو الريسيبسيون بشنو تستهلك. الرجال كانت عندهم العادة يبولّو فقرعات ودبّات ديال البيرة باش يبانوا عامرين. الحاجة الوحيدة اللي كانت كتطلب وقت أكثر هي ملي كان الناس كيعمروا الجاكوزي بالرغوة وكتنتاشر فالغرفة كاملة؛ من غير هاد الشي، كلشي كان كيدار بالجري»، من طرف kk_katchadourian.

أربعة: «مرة درت تجربة نهار واحد فموتيل ملي كنت عاطل ومضطر. الخدمة كانت شوية من كلشي: خاصني نخدم فالريسيبسيون، نعاون عاملة النظافة تنقي الغرف، نهز صواني ديال الماكلة، إلى آخره. تصدمت بالكامل ملي دخلت لغرفة ولقيت الدرايات عامرين بالدم، أكثر من 20 باكي ديال بودرة بيضا، وحوالي 10 ديال الكوندومات مشرملين فالغرفة. ماشي حيث مضحك، ولكن هادشي بزاف على ولد عندو 18 لعام وكان كيتصدم بسهولة 🤣»، من طرف jinete musical83.

خمسة: «فنص الليل، بان ليا واحد الراجل عريان كيطّل من الدورة حدا الريسيبسيون. قال ليا باللي تسد عليه الباب وبقا برا الغرفة ديالو. وأنا كنضحك، سولتو آش وقع. تبيّن باللي كيمشي وهو ناعس وفاق فراسو فالكوريدور كيدق على باب غرفتو وكيستنى شي حد يحل ليه»، من طرف Br1zix.
ستة: «كنا كنخليو واحد المجموعة يديرو حفلة ديال السوينغرز فالموتيل ديالنا. كان عندنا بناية كبيرة ديال العراسات، أعياد الميلاد، والجنازات، وكانو كيستعملوها كقاعة للحفلات. الكاميرات والتصاور ما كانوش مسموحين. كل شهر كان عندو ثيم مختلف. كانو ناس زوينين بزاف و، حرفيًا، أكثر نزلاء محترمين ونقيا شفتهم عندنا». شي واحد سَوّل على هاد القصة فالثريد: «قلتي «كنتوا كتخليوهم»، واش وقع شي حاجة؟». وكملو: «لقاو البناية ديالهم، يعني ببساطة قدرو يدوزو للمستوى الموالي بلا حتى مشكل ولا قوانين ديال الموتيل. وزيد على هاد الشي، المدينة كانت بدات كتعرف، وبعض خدامة الموتيل (اللي كانو كيغشّو وكيضاجعو مع النزلاء) كانت عندهم مشاكل أخلاقية مع هاد المجموعة ديال الناس الزوينين والرائعين. وهاكا باش يتهناو من هاد الصداع الفارغ، لقاو بلاصتهم ومشاو على بعد حوالي 35 دقيقة. ناس رائعين. المالك قال ليا نقدر نشارك إلا بغيت من بعد ما خليت الموتيل (بقينا على تواصل حيث طلب يخرج معايا وكنت كنفكر نقوليه نعم وحتى نمشي للحفلات، ولكن حياتي ولات معقدة بزاف وبعدات على شي حاجة بحال هادي)»، من طرف Hetaria-ad-scientiam.

سبعة: “مرة واحد النزيل شهر سلاح على صاحبتو. ملي شي نزيل كيتاصل بـ911 من الغرفة ديالو، الأنظمة ديالنا كيتخلعو كاملين. ما كنبقاوش نقدروا نستعملو التيليفونات. كيتبلوكاو وكيضوّيو بحمر، وشاشة التيليفون كاتقول «ROOM 240 — 911. عيطت للأمن فالتوكي ووكي، ولكن الأمن كان غير راجل واحد اللي هو حتى تقني الصيانة ديالنا. عيط لينا من بعد بشوية وقال باللي سمع مرا كتغوت ملي دق على الباب وهي قالت ليه باللي عندو سلاح. رجع اللور وقال لينا نعيطو لـ911 مرة أخرى. كان خايف، ولكن آمن فالجهة الأخرى من البناية. أنا عيطت من التليفون ديالي، وحتى زميلتي عيطات. وأخيرًا، وصلات البوليس وولا كلشي ضو وبلبلة. قلت ليهم شنوما الغرفة اللي يمشيو ليها وتكلفو بكلشي. الحمد لله، الراجل ما طلقش النار. خداوه معاهم وما عمري شفت كيف داير هو ولا صاحبتو»، من طرف Sometimes_Vowel.
ثمانية: «ماشي قصتي وماشي هي الأغرب، ولكن واحد من الزملاء ديالي جاو مكالمة فالريسيبسيون من غرفة كيقولو فيها باللي الماكلة ديالهم تشدات فالميكروويف. موظف الاستقبال طلع للغرفة باش يشوف ويعاون، وتبيّن باللي النزيل حط الماكلة فالخزنة. خاص شوية ديال الإقناع باش يفهم باللي ماشي هو الميكروويف»، من طرف ninjaaa_momnkey.

تسعة: «خدمت فموتيل اقتصادي فمدينة ديال السكي. النوبات ديالي كانت فيها خدم روتينية بحال تبديل اللمبات، حلان ديال القوادس المسدودين، إلى آخره. جاتني مكالمة من واحدة من عاملات النظافة كتطلب مني نمشي لغرفة حيث «الضو كان غريب». طلبت منها تشرح ليا، وقالت ليا غير باللي الغرفة كتبان غريبة. واخة إذن… مشيت للغرفة وفعلاً، مع الضو شاعل والستائر مسدودين، كانت الغرفة غارقة فواحد الوهج أصفر غريب. شفت فلامبة ديال السقف وأنا متوقع البولة تكون محلولة شوية ولا الفيشة فيها تماس، ولكن لقيت الكاسة الزجاجية اللي دايرة بها عامرة حتى لحافة بالبول. شي واحد حلّ الثلاثة دالسواري اللي شادينها، بال فيها، و(كنتصور) رجعها لبلاصتها بردّة بال. أسوأ حاجة هي أن اللمبة كانت مغمورة فالبول وسخنات. باختصار: راجل بدّل الإضاءة ديال الجو فالمكان اللي نازل فيه باستعمال البول»، من طرف crndwg.
عشرة: «عندي واحد الصاحب كيمتلك موتيل صغير حدا طريق سيار. كنت كنمشي نجلس معاه ونهضروا بعض الليالي. فواحد الليلة، جاتو مكالمة من نزيل سمع طراخ قوي فالغرفة اللي حداه. شاف فالحاسوب ولقى باللي الغرفة خاوية. مشينا أنا وصاحبي نشوفو آش واقع. دقّينا على الباب، ولكن حتى واحد ما جاوب. حل الباب ولقينا قط. كان طيح لامبة وهرسها. كان حنين بزاف وجا عندنا دغيا. هزيناه للريسيبسيون وراجعنا سجلات الغرفة. الشخص اللي كان نازل تما قبل منو كان خلا القط ملي مشى قبل 3 أيام. كانو راه وصلو للجهة الأخرى من البلاد ملي عيطنا ليهم، وقالو باللي ما غاديش يرجعو ياخذوه. صاحبي تكلف بالقط ودابا ولى هو قط الموتيل. كيدور فالمكان كامل وكيشد الفيران وحيوانات صغار خرين. حتى صورتو معلقة فالحيط بحال واحد من «الموظفين». ما فهمتش علاش عاملات النظافة ما شافوهش ملي نقاو الغرفة. كنظنو باللي الفاكيوم خوفو وخبّى راسو شي بلاصة. ومع هاد الشي كامل، كانت حركة خايبة من المالك السابق يخلي القط تما»، من طرف Wthickgyal.

حداش: “ملي كنت خدام كحارس أمن فموتيل، شفت ثلاثة ديال الناس طلعو للسطح. واحد منهم هبط على ركابيه بينما الجوج الآخرين مصوبين ليه السلاح لراسو، بحال إلا غادي يعدموه. عيطنا للبوليس، ولكن الثلاثة كاملين رجعو للداخل قبل ما يوصلو. البوليس دخلو للغرفة باش يشوفو آش واقع وتبيّن باللي هاد الحمقى كانو كيصورو فيلم هاوي واستعملو الموتيل ديالنا كديكور بلا إذن. السلاح اللي كان عندهم كان لعب، والطراف البرتقالية مغطّيينها بشريط كهربائي كحل، من طرف CanaDoug420.
بونيس، من عند واحد النزيل فموتيل: «مرة انتبهت باللي الكوبل اللي كان فالطابور قدامي فالطوموبيل كانو داخلين معاهم واحد Golden Retriever للغرفة ديالهم»، من طرف elpollodiablo77.
