كيم كارداشيان، كيندال وكايلي جينر خداو حواجبهم للتطرف: بيّضوهم حتى ولات تقريبا ما كاتبانش. دوجا كات مشات أبعد وحلقاتهم كاملين. حتى الأخوات حديد وجودي تيرنر-سميث دخلو فترند «الجبهة الخاوية» هادا، اللي راه عندو حتى فلتر فيرالي ديالو فتيك توك.


لهذا السبب، حللات صحافية هاد الظاهرة، وطرحات سؤال كانو الناس كاملين مفترضينو: أن هاد اللوك ما كيحتاجش عناية بزاف. على حسابها، باش الحواجب الغايبة يبانوا «ترنديين» خاص ماكياج معقد وإكسسوارات كاتشد الانتباه حدا الوجه، ماشي مجهود أقل.
شنو رأيك؟ واش المجهود الزايد على ود الموضة كيسوا؟ حيت حتى لدابا، كيبان أن السبب الوحيد لهاد اللوك الجريء هو باش تبرز وسط الناس.

والأهم من هادشي كامل 👀 الرابحة بلا منازع عند الجميع هي ليدي غاغا، اللي ديما كاتلبس هاد اللوك بطبيعية كبيرة.




