فالجمهورية الدومينيكانية، عاشت عائلة Bautista كابوس بيولوجي حقيقي. Isaias, Graciosa, Preciosa, Antonio and Miguelina Bautista هما خمسة د الإخوة اللي ما كانوش كايتشاركو غير فالحمض النووي، ولكن حتى فطفرة مشوهة ومؤلمة فالوجه خلات حياتهم محنة ديال العزلة وفضول مرضي من طرف الناس.


فوقت الطفولة ديالهم، بداو الإخوة كاينتبهوا باللي وجوههم ما كاتنماش بحال وجوه الدراري الخرين. عظام الخد، والفكوك، والجبين بداو كايتوسعو وكايكبرو بشكل غير متناسب، وبدلو ملامحهم البشرية بالكامل.
قدام الجهل ديال المجتمع ديالهم، بداو أهل الدوار كايشوفو فيهم باشمئزاز وخوف. المعايرات ما كانتش كاتوقف: كانو كايعيطو ليهم «وحوش»، «مسوخ» وكايقارنوهم ديما بكائنات جاية من الفضاء، وبالخصوص بشخصية الفيلم E.T. ووصلت القسوة لدرجة كبيرة بزاف حتى إن الإخوة براسهم، مع غياب الأطباء والأجوبة، كبرو وهما مقتنعين مزيان باللي فعلا هما كائنات فضائية طاحو فهاد الكوكب بالغلط.


متلازمة «وجه الأسد»
ورا هاد المظهر الجسدي الصادم ما كان لا لعنة لا أصل فضائي، بل واحد من أندر وأقسى الأمراض فالعالم: leontiasis ossea (المعروف حتى باسم متلازمة وجه الأسد).
– نمو خارج عن السيطرة: هاد الحالة الطبية كاتسبب فنمو مفرط وكبير بزاف فعظام الوجه والجمجمة.
– ضغط داخلي: منين كاتتوسع العظمة، كاتضغط على الأعضاء الحيوية ديال الراس، وهاد الشي يقدر يسبب فقدان كامل للبصر والسمع، وألم قوي ومستمر.
– ما كاينش علاج نهائي: هاد اضطراب جيني نادر بزاف، والطب التقليدي ما كايقدمش ليه حلول كثيرة من غير عمليات تجميلية مؤلمة لإنقاص العظم.
بالرغم من الصعوبات القاسية فالتنفس والماكلة، والنظرات الفاحصة اللي كايتلقاوها كل مرة كيخرجو فيها للزنقة، حاول إخوة Bautista يساندو بعضياتهم باش يقدرو يعيشو فواحد العالم كايرفضهم بسبب الشكل ديالهم. القصة ديالهم ما زالت كاتخلق خليط من الدهشة والافتتان المرضي على الصعيد الدولي، وكتفكرنا كيفاش شذوذ جيني يقدر يحول حياة عائلة كاملة للغز كيستاهل التحليل.
