تناش ديال الناس، غير حكم واحد كان ممكن. ولكن واحد فيهم ما بغاش يبدّل الموقف ديالو.

فالمحاكمة ديال Lindsay Clancy، الأم اللي من ماساتشوستس والمتهمة بقتل ولادها التلاتة، كانت هيئة المحلفين فيها 9 عيالات و3 رجال. حداش منهم وصلو لنفس الرأي: كانو مقتانعين بلي كاينين أسباب كافية باش يحكمو ببراءتها بسبب المرض العقلي. غير واحد بقى رافض حتى لآخر لحظة.

Roni Carlson، رئيسة هيئة المحلفين، قالت بلي داك الراجل اعترف بلي عندو شكوك معقولة، ولكن مع ذلك رفض يصوّت لصالح البراءة. المحلفات لخرين ما خباوش التقلق ديالهم: قالو بلي ما كانش كيسمع ليهم وبقى متشبث بفكرة وحدة—وهي بلي Lindsay قتلات ولادها بوحشية، وما قدرش يستوعب باقي الأدلة.

النتيجة كانت حتمية. بلا إجماع، القاضي أعلن بلي المحاكمة بقات بلا حكم. والسؤال اللي باقي مطروح هو واش حداش واحد مقتانعين كافيين باش نهضرو على العدالة، ولا واش وزن شك واحد كيسوى بالضبط قدّ وزن ديال الشكوك ديال الآخرين كاملين مجموعين؟

