
كلشي بدا فمارس 2020، ملي كانت ملازمة دارها فلندن خلال الحجر الصحي ديال كوفيد.
Anna Chojnicka، اللي ولات معروفة دابا فالإنترنت باسم ‘Banana Bruiser’، اكتاشفات شي حاجة اللي غادي تبدل ليها الروتين ديالها للأبد: إلا ضغطتي على قشرة موزة بشي حاجة حادة، ما كتتكسرش، كتتأكسد. ونقدرو نتحكمو فهاد الأكسدة.


بمشرط ديال فكّ الخياطة، ولا بمشط ولا بدبوس عادي، بدات آنا كتحفر تصاميم فوق قشرة الفاكهة. ما كتستعمل لا الحبر لا الصباغة. غير الضغط، الصبر والوقت. والحاجة الغريبة هي أن العمل الفني كيبقى كيتبدل حتى لساعات من بعد ما كيسالي: العلامات كيبداو كيولّيو غامقين بشوية بشوية، والقشرة كتبقى كتتفاعل مع الأوكسجين، وخصها تحسب من قبل كيفاش غادي يبانُو الظلال والتباينات فالنهار اللي من بعد.
دابا حوّلات قرّيب لـ400 موزة لفن، وحدة كل نهار، وكتنشرهم كاملين فـ Instagram فالحساب ديالها @banana_bruiser. ومع ذلك، حتى وحدة ما كتضيعش: من بعد ما كتصوّر كل قطعة، كتاكل الموزة.
