بيلي راي سايرس تربّى، بحال أي طفل من جيلو، وهو كيتفرّج فدولي بارتون فالصالون ديال دارو. 🎶 ما كانتش غير مغنية: كانت فرد من العائلة اللي كانت كتدخل لدارهم من شاشة التلفاز.

فـ1992، كان خاصّو يواجهها بوحدو. الجرائد الصفراء كانت كتنشر قصص على علاقة عاطفية مزعومة بيناتهم، وبيلي راي دخل لغرفة تبديل الملابس ديالها باش يعتذر ليها، وهو حشمان.

دولي ما طرفاتش حتى بعينيها: شافت فيه، غمزات ليه، وقالت الجملة اللي ما يقدر يقولها حتى واحد غير هي: «آ حبيبي، هاد الزبل كيبيع الأسطوانات». 😂

من بعد عقود، ما بقات حتى شي إشاعة خاصها يتحطّ ليها حد، غير المحبة الصادقة.
دولي صيفطات ليه مساج قالت ليه فيه باللي كتحبو من قلبها كامل.

بيلي راي حكاها هكا، بلا زواق: غادي يبقى ديما كيحبها بنفس الطريقة. بكل قلبو. وللأبد. 💛
