
فالمغرب، كاين كافي قرّر يدير الأمور بطريقة مختلفة.
كيتسمّى ‘Brownies & Downies’، وتما، وسط ريحة القهوة اللي تحضّرات عاد وصواني عامرة بالبراونيز، كيخدم فريق مكوّن تقريباً كامل من شباب عندهم متلازمة داون، والتوحّد، وإعاقات ذهنية أخرى. ما تخداوش للخدمة بدافع الشفقة ولا كنوع من الحركة الرمزية: تدرّبو، تخلّصو خلصة عادلة، وتعطات ليهم بلاصة حقيقية باش يقدّمو الخدمة، يبتاسمو، ويغلطو بحال أي موظف آخر.


المشروع اللي بدا كمحل صغير ولى دابا عندو فروع فمدن مختلفة فهولندا ووصل حتى لجنوب إفريقيا. الزبناء ما كيمشيوش غير على ودّ القهوة: كيمشيو حيت كل واحد كيقدّم ليهم الخدمة كيذكّرهم بلي الخدمة بكرامة ما خاصهاش تكون استثناء.
