شانتال سيبير طلبات تموت بكرامة ولكن ترفض ليها الطلب: قلبات على مخرج وبدا نضالها اللي سالا من بعد 18 عام ديال النقاش

Por Javiera Müller
5 October, 2026

كان عند شانتال سيبير 52 عام، وكانت معلمة وأم لثلاثة ولاد ملي ولى الوجع ما كيتحملش.

فـ 2000، تشخّص عندها إستيزيونوروبلاستوما، وهو سرطان نادر انتاشر من تجاويف النيف حتى لمحجر ديال العين. شوّه ليها وجهها، وخدا منها النظر والذوق وحاسة الشم، والمورفين دار ليها حساسية، وهادشي خلاها تحارب الوجع بالأسبرين. فـ فبراير 2008، من بعد مقابلة تلفزيونية، طلبات علانية من الرئيس نيكولا ساركوزي يخليها تموت. نهار 17 مارس، المحكمة فديجون رفضات تعطيها جرعة قاتلة من الباربيتورات تحت الإشراف الطبي.

من بعد يومين، تلاقات ميتة فالدار. التشريح ما وضّحش السبب، وبقات الشكوك حتى لـ 27 مارس، ملي تأكد أنها خذات الباربيتورات.

قصتها هزّات فرنسا: فرضات مراجعة قانون ليونيتي ديال 2005، وشعلات نقاش على الحق فالموت بكرامة، وهو نقاش خذا قرابة جوج عقود باش يوصل للنهاية ديالو. دابا، فـ يناير 2027، القانون اللي خرج من داك النقاش غادي يدخل حيز التنفيذ. إلا كانت حالة سيبير وقعات اليوم، تقدر تستافد من الحاجة اللي كانت باغياها بزاف: موت بكرامة.

Puede interesarte