

ديزي كترعد غير كتسمع مفاتيح الطوموبيل.
حتى واحد ما عارف بالضبط شنو وقع ليها قبل ما ينقذوها، ولكن كل سفرة كتفكرها فشي حاجة كانت تفضّل تنساها. فداك الوقت لونا، اللي ساكنة معاها، كتدير الحاجة الوحيدة اللي كتعرف تدير: كتقرب ليها، كتلصق فالجسم ديالها، وما كتتحركش حتى كيمشي الخوف. ما كاين لا نباح لا إشارات معقدة. غير الثقل الدافي ديال جسم آخر كيقول ليها بلي ماشي بوحدها.
فالتصاور اللي جابو دابا مئات الآلاف ديال التفاعلات كيبانوا ناعسين فوق بعضياتهم، ملفوفين ففوطة زرقا، بحال إلا الطوموبيل اللي كتتحرك ما كايناش. منظر سرق قلب كل واحد شافو.
