دانا وايت رجعات من لندن، وأول حاجة لقاتها فالإيميل ديالها ما كانتش رسالة ترحيب.
من بعد ما دازت جوج سيمانات فالمدينة، شافت الإيميلات ديالها ولقات سلسلة ديال المساجات من مامها. ما كانوش مساجات حنينة. كانوا تهديدات.

حطّات ليها جوج اختيارات: «يا إما تعطيني هاد الفلوس كاملة دفعة وحدة، يا إما تخلصيها ليا بالتقسيط على مدة طويلة». والسبب هو أنها كانت باغية تشري بار.

المساجات ولات كتسخن كثر وكثر، وكل مساج كان أقسى من اللي قبلو. حتى دانا ما بقاتش قادرة تتحمّل: «فالأخير، حتى أنا تفجّرت». وشرحات باللي داك الانفجار كان البداية ديال النهاية ديال العلاقة بيناتهم.
كاينين قصص عائلية كتكون فيها الفلوس تقيلة ماشي غير على الحساب البنكي، ولكن حتى على العلاقة.
