دانييلا غارسيا كان عمرها 22 عام ملي فقدات ذراعيها وساقيها فطيحة من قطار: اليوم ولات طبيبة ديال الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل، عندها ثلاثة ديال الوليدات، وكتخدم فـ Teletón اللي طلعات فيه للمسرح

Por Andrea Araya Moya
31 October, 2026

«كلشي اللي ضاع ليها، كانت غادي ترجعو». ❤️ دانييلا غارسيا كان عمرها غير 22 عام ملي حادث خايب بدّل حياتها للأبد، ولكن عمرها حبسات كتقاتل على أحلامها.

فأكتوبر 2002، هاد الشابة الشيلية كانت كتقرا الطب فالجامعة الكاثوليكية البابوية ديال تشيلي، وكتسافر فالقطار مع صحابها فالقراية باش تشارك فمنافسة رياضية.

ملي حاولات تدوز من عربة لعربة، طاحت فوق السكة وتعرّضات لإصابات خطيرة بزاف خلاتها تفقد يديها وساقيها. ورغم كلشي، نجات.

ومن بعد دازو شهور ديال الاستشفاء والعمليات الجراحية وإعادة التأهيل المكثفة. كان على دانييلا تتعلم من جديد تدير الأنشطة اليومية باستعمال الأطراف الاصطناعية، بمساندة عائلتها وحبيبها ديال داك الوقت، ريكاردو.

ولكن كانت عازمة تكمل الطريق.

فعام 2003، خلات تشيلي كاملة تتأثر ملي حكات قصتها فـ Teletón. الشهادة ديالها كانت مهمة بزاف فجمع التبرعات، فاش كان باين صعيب يوصلو للهدف.

وحققات أحلامها: كملات قرايتها فالطب، تخصصات فإعادة التأهيل، وبدات كتعاون ناس آخرين كيدوزو من تجارب مشابهة.

وتزوجات بريكاردو، وكونات عائلة وولات أم لثلاثة ديال الوليدات.

حتى كتبات دانييلا كتاب على حياتها بعنوان «اخترت نعيش»، كتحكي فيه على التجربة ديالها ورحلة التعافي ديالها.

اليوم، ولات مصدر إلهام لآلاف الناس. داك الحادث بدّل جسمها وخططها، ولكن ما قدرش يوقفها على بناء المستقبل اللي ديما تمناتو.

Puede interesarte