

وقفت دولي قدّام العالم بشعرها الشقر مكوّم لفوق حتى ولى أعلى من طولها، وبضوافر طوال بزاف، وبضحكة ما طلب منها حتى واحد تنقص منها. بزاف ديال الناس شافوها وقررو، قبل ما يسمعوها كتغني ولا تكتب حتى أغنية وحدة، بلي ما كان والو مهم ورا داك المظهر. ولكن كانو غالطين.
دولي خذات بالضبط داك الشي اللي كان العالم كيستهين بيه فيها، وحولاتّو للماركة ديالها، ولمشروعها، وللقوة ديالها. ما طلبات حتى الإذن باش تكون على طبيعتها. بنات إمبراطورية من هاد الشي.
من بعد عقود، ريز ويذرسبون لقات شكل آخر من نفس التحيّز. فأوائل الألفينات، كانو المخرجين كيكتبو ليها وكيترجاوها تلعب أدوار خاوية من الداخل، ما فيها لا عمق لا مضمون. من كتر ما عيات وهي كتسنى فرصة حقيقية، طلبات من الوكيل ديالها سيناريوهات ما كانتش قبل حتى غادي تفكر تقراهم. ومن تما جات إيل وودز.


فيلم شقراء قانونية بان بحال إلا كيتهكم على مرا لابسة بالوردي، كتتغنج ومهووسة بالموضة. ولكن فالآخر برهن على العكس: الذكاء والطموح ما محتاجينش يتخباو ورا الجدية باش يكونو حقيقيين.
وملي كانت ريز كتوجد باش تلعب دور المغنية الأسطورية جون كارتر كاش فـ «المشي& فالخط»، دولي عيطات ليها للعشا. فداك الليل، حكات ليها، وحدة بوحدة، قصص كيفاش صديقتها العزيزة جون كانت كتربح قلوب أي واحد كيدوز فطريقها: ماشي باتباع قالب ديال مرا قروية هانية ومحتشمة، ولكن بكونها كاتبان كيف ما هي بالضبط، وباقيين حس الفكاهة والدفء ديالها حاضرين.

هاد الحكايات عطاو لريز شي حاجة ما كان حتى تدريب تقني يقدر يعطيها: الإذن باش ما تنقصش من الطاقة ديالها هي ملي تدخل للدور، وباش تمثّل بكل روحها فيه. النتيجة كانت أوسكار، ولكن حتى درس بقى راسخ عندها مدة طويلة من بعد ما سالا الفيلم.
قبل ما تأسس شركة الإنتاج ديالها، شافت ريز بلي القصص اللي النساء هما البطلات ديالها كانو بالكاد موجودين، وما تسناتش شي حد يعطيهم ليها. هي اللي بناتهم براسها، كيفما دارت دولي مع الاسم ديالها هي من قبل.
كانت كاينة مرا قررات، قبل كلشي، بلي التألق ماشي ضعف. كلشي اللي جا من بعد بدا من تما.

