كان عند دولي بارتون زواج «مفتوح»، ولكن ماشي بالمعنى اللي ظنّو بزاف ديال الناس: «كنرجع ديما للدار»

Por Pablo Román
25 August, 2026

لعقود، دولي بارتون وكارل دين حافظو على واحد العلاقة من الأكثر غرابة فهوليوود. تزوجو تقريبا 60 عام، ولكن فحين كانت هي نجمة عالمية، هو تقريبا اختفى من الأضواء.

دولي بنفسها ولات كتوصّف العلاقة ديالهم بأنها «زواج مفتوح»، وهو تعبير يقدر يخلي الناس يظنو بأن بجوج كان عندهم الحرية يديرو علاقات مع ناس آخرين.

ولكن ماكانش هادا هو المعنى اللي كانت كتعني.

فواحد الحوار، شرحات بارتون بلي الزواج ديالها كان «مفتوح» بمعنى أن بجوج كان عندهم طريقة تفكير مستقلة وكانو كيحترمو المساحة الشخصية ديال بعضياتهم بعمق.

ودولي عمرها خبات بلي كانت كتحب تغازل.

«الرجال هما نقطة ضعفي»، اعترفات فواحد من الحوارات ديالها، ومن بعد قالت بلي كانت سبق ليها تكون معجبة برجال اللي مختلفين بزاف على بعضياتهم.

حتى هي اعترفات بلي كانت تقدر تنجذب لرجال آخرين، ولكن كان واحد الفرق أساسي: كارل كان عارف بلي غير كتغازلهم وماكانتْش كتدخل معاهم فعلاقة جنسية.

«كنرجع ديما للدار»، هادي هي الفكرة اللي كانت دولي كتوصلها وهي كاتشرح كيفاش كانت الثقة خدامة بيناتهم.

بالنسبة للمغنية، هاد الحرية كانت بالضبط واحد من الأسباب اللي خلات زواجهم يدوم هاد السنين كاملة.

دولي وكارل كانو نقيضين تماما. هي كانت كتحب المسارح والكاميرات واهتمام الناس؛ وهو كان كيفضل يبقى بعيد على هاد الشي كامل. فواحد الحوار، شرحات بارتون بلي هاد الاختلاف فالشخصيات كان جزء من السبب اللي خلا العلاقة ديالهم تنجح.

«حنا نقيضين تماما، ولكن هاد الشي هو اللي كيخليها ممتعة»، كانت قالت على راجلها.

تلاقاو فـناشفيل عام 1964 وتزوجو من بعد عامين. كارل بقى تقريبا بعيد كليا على الحياة العامة، فحين بنت دولي مسيرة خلاتها فالأخير تولي وحدة من أشهر الفنانات فالعالم.

وعلى الرغم من أن دولي استعملات كلمة «مفتوح»، الشرح ديالها وضّح بلي ماكناتش كتهضر على علاقة مفتوحة جنسيا، ولكن على علاقة مبنية على الاستقلال والثقة.

مات كارل فمارس 2025، من بعد تقريبا ستة عقود ديال الزواج.

ودابا، من بعد وفاة دولي بارتون نهار 25 غشت 2026، هاد الطريقة الغريبة ديال فهم زواجها رجعات مرة أخرى كتشد الانتباه.

حيت ورا كلمة «مفتوح» كان كاين شي حاجة أبسط بزاف:

دولي كانت تقدر تشوف، تغازل، وتستمتع… ولكن، كيفما كانت كتقول هي براسها، كانت ديما كترجع للدار فالأخير.

Puede interesarte