شوف الصورة. صحابو فالفرقة تكدّسو فوقو، كيغوتو، وهو لتحت هاني، كيسندهم كاملين. ما كايناش استعارة حسن من هادي باش توصف شنو كان هاد كأس العالم: Erling Haaland شال بلاد كاملة فوق ضهرو.
وماشي غير صورة. هادي حياتو.
فالأول، شال إرث: باه لعب مع النرويج، وإصابة قصّرات ليه المسيرة ديالو. الولد خدا داك الحلم اللي ما تكملش ودار منو مهمة. بنا راسو بانضباط جاي من كوكب آخر، حتى ولى ما كيتوقفش.
شال حتى انتظار ديال أمة دازت 28 عام بلا ما تحط رجلها فكأس العالم. ملي رجعات أخيرا، Haaland ما خيّبش الظن: سبعة ديال الأهداف، هداف مناصفة مع Messi وMbappé، وثنائية ما كتتنساوش هبطات البرازيل وطلّعات الفايكينغ لربع النهائي.
حتى ثقل التوقعات شالو: كانو كيسمّيوه «الأندرويد»، ماكينة باردة ديال تسجيل الأهداف. وطلع واحد السيد كاريزمي، كيبتاسم بسرعة، وربح محبة الكوكب.
اليوم سالا الحلم قدّام إنجلترا، وهو كيقابل حتى مع إصابة. ولكن هادا غير البداية.
عندو 25 عام. نضج ديال محارب قديم وجوع ديال طفل. إلا كان هادا هو Haaland اللي ما ربح حتى حاجة مع بلادو، تصوّر شنو جاي.
النرويج لقات شي واحد قادر يديها للقمة. وكرة القدم، عاجلا ولا آجلا، كتكافئ الرجال بحالو.
غادي ترجع، Erling. والمرة الجاية، غادي تكون على كلشي. 🇳🇴
