هينري وبالو سافرو فالعالم مع والديهم — حتى مرض هينري ولقى بالو راسو خاصّو يتعلّم يحب من جديد

Por Javiera Müller
13 September, 2026

فواحد النشاط ديال التبنّي عام 2014، تلاقات سينثيا بينيت بهينري: جرو مازال غير عندو 14 سيمانة، وكان ديجا أكبر بخمس مرات من باقي الجراء اللي فالبطن. غير دخلات للمكان ديالو، تكوّر الجرو فحجرها، وتقلب على ضهره، وحط راسو على دراعها. فداك الوقت عرفت بلي هو اللي بغات.

ثلاثة أيام من بعد، كانو ديجا كييخرجوه يتمشّى معاهم فالجبال. «لقى أعلى وأوعر صخرة فالمنطقة وجرى للقمة باش يطلّ من فوق الحافة»، حكات بينيت. وعلى هاد الشي بداو كيناديوه بالوعل الجبلي الصغير ديالهم.

ومع الوقت، جا بالو، وهو قط سيامي صغير اللي تنقذ، وتعلّق بهينري من أول لقاء، وما كان باغي غير يلعب معاه ويتحضّن حداه. وولاو بجوج ما كيتفارقوش، ورفاق فالمغامرات لسنين. ولكن للأسف، سالات أيام هينري فهاد الدنيا، وبقى بالو كيكمل المغامرات بوحدو. فداك الوقت جات بانكيك، ماشي باش تعوّض هينري، ولكن باش تعطي لكلب آخر فرصة يعيش الحب اللي من حق كل واحد يعيشو.
دابا، بالو وبانكيك ما كيتفارقوش، ولكن كل مرة كيسمع بالو سميّة هينري، كيبقى كيقلب بعينيه فالأفق بحال إلا كايقول: «مازال كنخمم فيك».

Puede interesarte