إيرما أوفايي خرجات من المركّب السجني ديال بونتا أريناس ليلة الأربعاء 7 أكتوبر، من بعد ما دازت كثر من 14 عام فالحبس.

فـ2013، تحكم عليها بـ20 عام على ودّ تكليفها بقتل راجلها، ديديي مانسييا، ضابط صف سامي متقاعد فالجيش. نهار 29 يوليوز 2012، واحد الراجل تواصل معاه عن طريق حساب مزيف فمواقع التواصل الاجتماعي ورتّب باش يتلاقاو، وركب معاه فطوموبيلتو وهجم عليه بسكين، وضربو فعنقو. مانسييا مات من بعد ساعات فالمستشفى السريري ديال ماغايانيس. الجاني الحقيقي، سيرخيو إسكالونا، تحكم عليه بـ20 عام أخرى على جريمة قتل مشددة، والتحقيق خلص إلى أن أوفايي خلصاتو باش يدير الجريمة.

دابا غادي تكمل الجزء الأخير من العقوبة ديالها فالإفراج المشروط، اللي ما كيلغيش الإدانة. وكاين تفصيل آخر اللي سخّن النفوس: فـماي، محكمة الاستئناف أمرات Capredena ترجع معاش الأرملة ديال الضحية نفسو اللي كلّفات بقتلو، بما فيه المستحقات بأثر رجعي من 2017، اللي وصل مجموعها تقريباً لـ150 مليون بيزو. والحجة كانت هي ما كاين حتى حكم مدني كيصرّح بأنها ما كتستاهلش تاخدو. مجلس الدفاع ديال الدولة استأنف الحكم، ودابا القضية كتسنى قرار من المحكمة العليا. واش ممكن يبقى المعاش فإيدين الشخص اللي أمر بقتل مولاه؟

