كان البرنامج ديال جايسون ڤوكوفيتش عامر بالأنشطة الدينية، جوج ولا تلاتة فالسيمانة. اللي ما كانتش عائلتو عارفة هو أن جلسات الصلاة بالليل كانت غير حجة باش الأب ديالو بالتبني، لاري لي فولتون، يعتدي عليه.

بقا الاعتداء كيتواصل حتى وصل لـ14 عام. ملي تحكم على فولتون أخيراً، خذا حكم بثلاث سنين موقوفة التنفيذ وما داز حتى نهار فالحبس. العائلة انتاقلات لمدينة أخرى، ولكن حتى واحد ما عرض على جايسون يعاونو باش يتعامل مع داكشي اللي داز منو. فـ16 عام، هرب من الدار بلا حتى ورقة ولا خدمة، وبدا كيسرق باش ياكل. وهادشي خلا عندو سجل طويل ديال الجرائم فواشنطن وأوريغون وآيداهو ومونتانا وكاليفورنيا. «كنت كنحس براسي ما كنسوا والو»، كتب من بعد بسنين. «بزاف بزاف ديال الليالي كنت غير باغي نموت».

فـ2016، غير خرج من الحبس بشوية، هاد السيد من ألاسكا كتب فدفتر سميات المدانين بجرائم جنسية اللي لقاهم فالسجل العمومي ديال أنكوراج، ومشى يقلب عليهم ومعاه مطرقة. وقعات ثلاثة ديال الاعتداءات غير فشي أيام قليلة. فآخر واحد، تضرب ويسلي ديماريست، اللي عندو 67 عام، ف راسو بالمطرقة خمس مرات: «أنا ملاك ديال الانتقام»، بقا المعتدي كيعوّد. دابا كيقضي عقوبة ديال 25 عام. أختو أنجلينا جمعت أكثر من 10.000 توقيع باش تطالب بالإفراج عليه، بينما ديماريست كيعاني من إصابة دائمة فالمخ وكيقول إن جايسون «دمر ليه حياتو».

