Xana كان عندها تسع سنين ملي توفات. سرطان العظام خداها نهار 29 غشت 2019، من بعد خمسة شهور ديال المقاومة.
باها هو Luis Enrique، المدرب الإسباني اللي دابا كيدرب Paris Saint-Germain. الراجل اللي كايغوت من جنب التيران، واللي كايرفع الكؤوس بقبضة مشدودة.

ولكن كاينة جملة قالها ما عندها حتى علاقة بالكورة: «كنعتبر راسي محظوظ، أنا محظوظ بزاف».
قالها وهو كايفكر فبنتو اللي توفات.
ما قالهاش باش ينقص من الوجع. قالها حيث بالنسبة ليه، كونه عاش تسع سنين مع Xana كيوزن أكثر من الطريقة اللي تخدات بها منو.
فدارهم، ما كاينش الصمت على سميتها. كايهضرو عليها. كايتفكرو حوايجها. وكايدخلوها فالتواريخ المهمة، بحال إلا كانت جالسة معاهم فالطابلة.
حتى مو ديالو خذات الوقت قبل ما تقدر تخلي تصاور حفيدتها قدام عينيها. Luis Enrique هو اللي شجعها تخرجهم، تشوف فيهم، وما تخليش Xana فدرج.

هو براسو قال بلي كاينين أيام قاصحين، تواريخ كاتضرب بقوة، وذكريات كاترجع الوجع كامل. القوة، بالنسبة ليه، ماشي هي ما تبكيش. هي ما تخليش داك الأيام يغطيو على كلشي آخر.
فماي 2025، ملي PSG ولى بطل فميونيخ، هداها ليها. الجمهور نشر تيفو فيه سميتها.
Xana ما رجعاتش. ولكن فدار Martínez Cullell، عمرها مشات بالكامل.
