حتى صحابها حذروها: ما تديرهاش.
ماريسكا هارغيتاي، عندها 62 عام، كانت على وشك ترفض تقديم حفل جوائز الإيمي ديال 2026. كانت كتشوفو، كيف قالت هي، «خدمة صعيبة اللي فالأخير كاع الناس كينتقدوها».

ولكن قررات تغامر، واليوم، 14 شتنبر، غادي تولّي أول مرا تقدّم الحفل بوحدها من 15 عام، وهي حاجة ما قدر حتى واحد يحققها من نهار حققاتها جين لينش فـ2011.

وقبل هادشي، كانت ربحات جوج جوائز إيمي ديال الفنون الإبداعية على ‘أمي جين’، الفيلم الوثائقي اللي صوّباتو على مّها، جين مانسفيلد. وهادشي كامل وهي باقية كتجسد الكابتن أوليفيا بنسون فـ’القانون & والنظام: وحدة الضحايا الخاصة’ من 1999، نفس الدور اللي جاب ليها أول جائزة إيمي فـ2006، وهو اللي باقي محافظ ليها اليوم على الشهرة والثروة ديالها، وحتى على القضية اللي كتدافع عليها ضد العنف المبني على النوع الاجتماعي.

شخصية وحدة، 27 عام، ومسيرة مهنية باقية كتزيد فصول جديدة.
