«هي شافتني ملي ما كان عندي والو وبقات معايا ملي كنت ممكن نخسر كلشي».
قصة Mark Ruffalo ومراتو بدات بوقت طويل قبل ما تعرف هوليوود شكون هو. الممثل كان عندو حوالي 30 عام، وما كانش عندو غير شوية ديال الفلوس، وكان ساكن فݣاراج مهيّأ للسكن وهو كيقلب على الفرص. حتى كان خايف أنها مع الوقت تخلّيه حيت ما كانش قادر يوفر ليها حياة أكثر استقراراً.
ولكن وقع العكس. كانت مؤمنة بالموهبة ديالو فداك الوقت اللي المسيرة المهنية ديالو ما كانتش باقي انطلقت، وتزوّجو بجوج فـ2000. ومن بعد بوقت قصير، فداك الوقت بالضبط اللي بدات فيه الأمور كتحسن مهنياً، توصل Ruffalo بخبر حطّهم من جديد قدّام اختبار صعيب: كان عندو ورم فالمخ.

مراتو كانت حاملة فمولودهم الأول، وهو تسنّى حتى لليلة اللي قبل العملية باش يقول ليها شنو واقع. العملية خلات الأطباء يحيدو الورم، ولكن Ruffalo فقد السمع نهائياً فودن وحدة، وبقات جهة من وجهو مشلولة. ولشهور، كان مضطر يبعد على التمثيل وهو كيتعافى.
بقات معاه مرة أخرى. رافقاتو طول فترة التعافي ديالو، وكانت حداہ ملي قدر يرجع للخدمة ويبني المسيرة الفنية اللي كانت كتبان بعيدة عليه بزاف.
ومن بعد جا النجاح، والترشيحات، ونجمة فممشى المشاهير ديال هوليوود. ولكن بقات بجنبو نفس المرا اللي تعارفات عليه ملي كان ساكن فݣاراج، وبقات معاه فداك الوقت اللي خلات فيه صحتو كلشي آخر يبان فبلاصتو ❤️.
