Ray Lucas كان غير غايب 15 دقيقة.

ملي رجع لدارو فـ Eastpointe، Michigan، كانت العافية ديجا كتاكل فالحيطان. فالداخل، فالقبو، كانت بنتيه التوأم، اللي ما كانوش مزالين كملو 18 شهر، ناعسين: Milan و Malaysia. Ray ما ترددش. دخل للدار اللي عامرة بالدخان لكحل، وهو ما قادرش يشوف والو نهائيا، وكان كيهتدي غير بذاكرة كل زاوية كان حافظها مزيان. لقاهم، شالهم بجوج بين دراعيه، وخرج.

هاد الإنقاذ كان عندو ثمن غالي: حروق من الدرجة الثانية والثالثة فالجسم كامل، وفقدان للبصر كانو الدكاترة خايفين يقدر يبقى دائم. داز ثلاثة أيام ما كانش قادر يشوف والو. ومن بعد، بلا تفسير طبي واضح، رجع ليه النظر كامل. وسماها معجزة.

الدار اللي كان ساكن فيها مع حبيبتو، مو، وبنت واحد من خوتو تهدمات، ومعاها ضاع كلشي كان عندهم. ولكن البنتين نجاو، وبالنسبة لRay، هادي كانت الحاجة الوحيدة اللي كانت كتهمو من أول ثانية.
