قبل ما يولي Iron Man، كان روبرت داوني جونيور سجين برقم P50522. هوليوود شافتو كيمشي من مرشح لجائزة أوسكار حتى دخل لسجن ديال الولاية مكبّل، ولكن الحكاية ديالو مع المخدرات بدات قبل بزاف من ما يقدر يفهم العواقب.
كان عمر روبرت غير ستة سنين ملي باه، صانع الأفلام Robert Downey Sr.، عطاه يجرب الماريجوانا. كبر وسط تصوير أفلام مستقلة، والحفلات، وكبار كانو كيشربو الكحول وكيستهلكو مواد أخرى بشكل عادي. وملي كانت العائلة كتسافر فالولايات المتحدة، حتى الولد الصغير كانو كيخليوه مسؤول على أنه يشد غليون الحشيش.
من بعد عقود، باه اعترف بلي شي كبار من جيلو كانو كيشوفو أنه غادي يكون نفاق يستعملو المخدرات ويمنعو ولادهم منها. ومع الوقت، فهم خطورة اللي دار.
أما الممثل، فشاف داك التصرف بحال شي طريقة معوجة باش يقربو لبعضياتهم: باه كان كيحاول يعبّر ليه على الحب ديالو بأحسن طريقة قدر عليها، وهادشي اللي هو بنفسو سماه «قرار خايب وغبي»، حيث المخدرات ولات طريقة مشوهة باش يحس بالقرب من باه. ما كانش باقي فاهم الإدمان، ولكن من صغرو تعلم يربط استهلاك المواد بالمحبة، والتواطؤ، والحياة العائلية.
«كان قرار غبي. غير فرحان حيث باقي هنا»، اعترف باه.
وهكذا، الشاب اللي كان مقدّر ليه يولي واحد من كبار الممثلين ديال جيلو طاح من فوق جرف.
نهار 23 يونيو 1996، البوليس وقفوه حيت كان كيسوق بسرعة فـ Sunset Boulevard. لقاو فطوموبيلو الكوكايين، والهيروين، ومسدس ماغنوم عيار .357 ما كانش عامر.
غير بعد شي أسابيع، وهو تحت تأثير المخدرات، دخل بالغلط لدار واحد الجار فـ Malibu. طلع للفوق ونعس فالفراش ديال شي واحد من ولادهم. لقاتو العائلة فاقد الوعي وعيطو للإسعاف.
كان ممكن داك الحادث يكون آخر إنذار، ولكن الإدمان ما مشاش لا بالخوف لا بالفضيحة قدّام الناس. تحكم على داوني بالمراقبة القضائية، والعلاج الإجباري، وتحاليل المخدرات بانتظام، ولكن بقى كيرجع للتعاطي. فـ 1997، ما مشاش لاختبار المخدرات وتحكم عليه يقضي ستة شهور فحبس مقاطعة Los Angeles.
من بعد ما خرج، حاول يرجع للسينما، ولكن مرة أخرى خرق الشروط اللي فرضات عليه المحكمة. داز من مراكز علاج مغلقة، وبرامج الإقامة، والعلاج بلا مبيت، واجتماعات ديال الخطوات الاثناش. ما بان حتى شي حاجة تقدر تحميه مدة طويلة.
فـ غشت 1999، مثل مرة أخرى قدّام القاضي Lawrence Mira. كان عندو 34 عام، لابس بدلة ديال الحبس برتقالية وصندالات ديال الدوش. كان عارف بلي صبر المحاكم كيسالي وتوسل باش يخليوه يكمل العلاج بلا ما يصيفطوه لسجن ديال الولاية، ولكن هاد المرة، باش يشرح شنو واقع فداخل راسو، استعمل تشبيه كيخلع:
«بحال إلا عندك بندقية صيد ففمك، صبعك على الزناد، وعاجبك مذاق المعدن».
ولكن ما نفعش هادشي. تحكم على الممثل بثلاث سنين ديال الحبس وتحول لمركز علاج الإدمان وسجن ولاية كاليفورنيا فـ Corcoran. تما، ما بقاش النجم المرشح للأوسكار، وولى سجين برقم P50522.
من بعد سنين، وصف التجربة بحال إلا تصيفط لكوكب بعيد، اللي ما كانش باين فيه طريق الرجوع. كان خاصو يتعلم بسرعة القواعد اللي تما، ويتفادى المشاكل، ويتأقلم مع العيش مور القضبان مع رجال مدانين بجرائم عنيفة.
توقفات مسيرتو واختفات الأدوار. من بعد ما قضى قرابة عام فـ سجن ديال الولاية، زيادة على الفترات اللي دازها من قبل، خرج فـ غشت 2000 حيث المحكمة قررات أن الأيام اللي دازها فالحبس ما تحسباتش مزيان.
لواحد اللحظة، بان بلي أسوأ مرحلة دازت. غير سيمانة من بعد ما رجعات ليه الحرية، خدا دور فـ Ally McBeal. عجب الأداء ديالو الناس بزاف وربح جائزة غولدن غلوب وترشح لجائزة إيمي. مهنياً، بدا كيرجع يوقف على رجليه، ولكن فحياتو الشخصية، مازال ما قدرش يفلت.
فـ نونبر 2000، دخل البوليس للغرفة اللي كان ساكن فيها ففندق فـ Palm Springs ولقاو الكوكايين والديازيبام. فـ أبريل 2001، تشد مرة أخرى من بعد ما لقاوه البوليسي كيمشي حافي فـ Culver City وتحت تأثير المخدرات.
إنتاج Ally McBeal ما بقاش باغي يخاطر أكثر. طردو الممثل وعاودو كتبو الحلقات اللي كان مفروض يبان فيها. وخسر داوني خدمة ناجحة مرة أخرى، بالضبط ملي بان بلي بدا كيرجع لمسارو المهني.
هوليوود بدات كتشوفو على أنه «ما كيتأمّنش عليه». إلا شغلوه، كاين خطر ما يجيش للتصوير، ولا يتشد، ولا يتوقف فيلم كامل بسببو. الموهبة ديالو بقات كيف ما هي، ولكن تقريبا حتى ستوديو ما كان مستعد يخاطر بملايين الدولارات عليه.
حتى التعافي ديالو ما جاش بسبب اكتشاف واحد بوحدو. احتاج لعلاج آخر، والعلاج النفسي، واجتماعات الدعم، والفنون القتالية، والانضباط، ومساعدة الناس القريبين ليه. داوني كيقول بلي ما بقا كيتعاطى من 2003، نفس العام اللي تعرف فيه على المنتجة Susan Levin فاش كان كيتصور فيلم Gothika.
Susan وضحات ليه بلي ما غاديش تبني معاه حياة إلا بقى كيتعاطى المخدرات. فهم روبرت أنه يقدر يخسر العلاقة والفرصة باش يبدا عائلة. تزوجو فـ 2005، وعلى مر السنين أسسو مع بعضياتهم شركة الإنتاج Team Downey.
ولكن، حبس المخدرات ما كانش كيعني أنه غادي يرجع لمسيرتو فالحين. حتى وهو ما بقاش كيتعاطى، الستوديوهات وشركات التأمين بقاو كيشوفو للماضي ديالو.
بمساعدة Mel Gibson، قدر يخدم على The Singing Detective فـ 2003. الفيلم ما نجحش تجارياً بزاف، ولكن برهن بلي روبرت يقدر يكمل التصوير. من بعد جاو Kiss Kiss Bang Bang وZodiac. كل خدمة كملها كانت دليل جديد بلي الممثل اللي هوليوود حكمات عليه بالفشل بدا كيتعلم كيفاش يعاود يبني راسو.
ومن بعد بان Tony Stark.
ملي بداو التحضيرات ديال Iron Man، Marvel مازال كان عندها شكوك واش تأتمن إنتاج بملايين الدولارات لممثل عندو تاريخ مع الإدمان والحبس. أما المخرج Jon Favreau، فشاف بلي داوني فاهم الشخصية: بجوجهم رجال أذكياء بزاف، وجذابين، وكيدمرو راسهم، ضيعو الفرص، وكان خاصهم يبنيو شي حاجة اللي تخليهم يبقاو عايشين.
وقف Favreau مع الاختيار ديالو، وروبرت قضى أسابيع كيوجد للاختبار. فـ 2007، خدا الدور، وبعد عام وصل Iron Man للقاعات. دخل الفيلم أكثر من 585 مليون دولار وحط الأساس ديال عالم Marvel السينمائي.
الدرع ما محاش الماضي ديالو، ولكن بدل الطريقة اللي العالم كيشوفو بها. الراجل اللي حتى ستوديو ما كان باغي يأمّن عليه ولى من أكثر نجوم المجال خلصة واعتماداً عليهم. لعب دور Tony Stark أكثر من عقد، وخلا الشخصية قلب واحد من أنجح السلاسل فالتاريخ.
آخر منعطف فالحكاية ديالو جا فـ 2024، ملي ربح الأوسكار لأحسن ممثل مساعد على Oppenheimer. قدّام نفس هوليوود اللي كانت تخلات عليه من قبل، بدا الخطاب ديالو بشكر ساخر لـ «طفولتو الخايبة».
وتفكر حتى المحامي ديالو اللي خدم معاه أربعة عقود: «نص داك الوقت داز وهو كيحاول يلقالي تأمين ويخرجني من الحبس».
قبل ما يلبس الدرع باش ينقذ الكون، كان خاصو يتعلم كيفاش ينقذ راسو. ويمكن هادي ديما كانت أصعب شخصية لعبها فالمسيرة ديالو كاملة.
