Robin Williams: «كنظن أن أكثر الناس الحزانى كيديرو جهدهم كامل باش يفرحو الناس. ما بغاوش حتى شي واحد آخر يحس بالخايب»

Por Andrea Araya Moya
4 June, 2026

كان عند Robin Williams داك الضحكة ديال شي واحد يقدر يضوي بلاصة كاملة فثواني. كان سريع، لامع، وما كيتوقعوش الناس، من داك النوع ديال الممثلين اللي يقدرو يضحكوك حتى توجعك كرشك ومن بعد يكسرولك خاطرك فشي مشهد جدي. وهادشي علاش واحد العبارة اللي كتتنسب ليه بزاف كاتوجع لهاد الدرجة: «أكثر الناس الحزانى كيحاولو يفرحو الآخرين».

وبالنسبة لملايين الناس، Robin كان بالضبط هو هادا. الراجل اللي كان كيبان فالشاشة باش يخرج الابتسامة. الأستاذ اللي ألهم فDead Poets Society، والأب اللي كان مستعد يدير أي حاجة فMrs. Doubtfire، والطبيب اللي لقا الإنسانية فين كانو الآخرين كيشوفو غير المرض فPatch Adams، أو الراجل الكبير اللي بقى مازال كايآمن بالمغامرة فJumanji.

ولكن مور الضحك والطاقة اللي كان كيبين للعالم، كانت كاينة حتى صراعات ما كانوش بزاف ديال الناس عارفين بها. السنوات الأخيرة ديالو تميّزات بأعراض مرتبطة بمرض تنكّسي عصبي، اللي من بعد تأكد باللي هو خرف أجسام ليوي، وزيد عليها القلق والاكتئاب. ومن بعد قالت العائلة ديالو باللي كان كيواجه تغيّرات جسدية ونفسية حتى الأطباء ما قدروش يفهموها كاملة فداك الوقت.

يمكن لهاد السبب مازال بزاف ديال الناس كايحسو أن الرحيل ديالو خلا فراغ خاص. حيث ما كانش غير ممثل موهوب. بالنسبة لكثيرين، كان شي واحد حاضر فلحظات مهمة من حياتهم، كيرافقهم بفيلم، أو بمشهد، أو بنوبة ضحك ملي كانو محتاجين لها أكثر حاجة.

ومع ذلك، خلا من وراه حاجة كبيرة بزاف. حتى من بعد عقود، مازال الشخصيات ديالو كاتأثر فأجيال جديدة وكتفكرنا باللي مور بعض من أكبر الابتسامات، حتى المعارك الخفية تقدر تكون كاينة.

Puede interesarte