تيري إروين كانت عندها 42 عام ملي وقف قلب ستيف على النبض قدّام الكاميرات.
كان هاد الشي نهار 4 شتنبر 2006، حدّا الحاجز المرجاني العظيم، فأستراليا. سمكة الراي خرقاتو وهو كيصوّر وثائقي، والعالم فقد صياد التماسيح. من بعد 20 عام، كتبات تيري بلي الحزن «مازال كيمشي معايا بحال الضل ديالي»، وتفكرات آخر ستة سيمانات دازوها مجموعين كعائلة، فواحد الرحلة الاستكشافية باش يدرسو التماسيح، واعتبراتها «وداعهم الطويل والزّوين».
بنتها بيندي حتى هي شاركات رسالة حرّكات الآلاف: غريس، بنتها اللي عندها غير 5 سنين، كتفرج فوثائقيات ستيف كل صباح وكتعيط ليه «جدّ التماسيح» بلا ما تكون عمرها تلاقات بيه. وفي نفس الوقت، بقات تيري على رأس حديقة حيوانات أستراليا ومحاربي الحياة البرية، وهي شادة بين يديها كلشي اللي بناه. 🐊💔
