كان زاخار بيريوكوف كينزل من هليكوبتر فـ يوليوز 2022 ملي ضرباتو نيران العدو.

الانفجار كان عنيف بزاف لدرجة أنه قطع ليه جوج دراعيه ورجل وحدة. وحتى النظر والسمع ديالو تضرّو بزاف، وخلا جسمو ما بقاش كيتعرف عليه، وكان التوقع الطبي اللي تقريبا ما كان حتى واحد كيتجرأ يقولُه بصوت عالي هو أن فرص نجاتو كانت قليلة بزاف.

ولكن زاخار ما كانش من الناس اللي كتنطبق عليهم هاد الإحصائية. ورغم جميع التوقعات الطبية اللي كانت ضدو، قدر يصمد، ومع الوقت بدات قصتو كتنتاشر على أنها ماشي غير مأساة ديال الحرب. اليوم، كيهضرو عليه كمثال على صمود ما كيتقاسش لا بالأطراف لا بالحواس، ولكن بالقرار ديالو يبقى حاضر من بعد ما خسر تقريبا كلشي.

