بدا كيدور فوسائل التواصل الاجتماعي ودابا راه خلا آلاف من المشجعين البرتغاليين كيحلمو.
هاد الشي كامل جاي من مصادفة اللي حتى لدابا تعاودات فراسها فآخر جوج ديال كؤوس العالم.
فروسيا 2018، فرنسا قصات كرواتيا ومن بعد هزات كاس البطل.

ومن بعد 4 سنين، فقطر 2022، كانت الأرجنتين هي اللي خرجات الكرواتيين… وحتى هي ربحات كأس العالم.

ودابا، فـ2026، المنتخب اللي قصى كرواتيا هو البرتغال.
هاد المصادفة كانت كافية باش ميات ديال المستخدمين يبداو كيتساراو ويقولو باللي البرتغاليين راه العنوان مضمون عندهم. وكاينين حتى اللي تزادو لقدّام وتوقعو فينال ضد الأرجنتين، بينما خرين قالو باللي كريستيانو رونالدو يقدر يسالي الكاريير ديالو وهو أخيرا كيهز كأس العالم.

كيف كيوقع مع جميع خرافات كأس العالم، ما نقصوش الناس اللي طلبو التّروي وذكّرو الجميع باللي الإحصائيات معمولة باش تتكسر. ومع ذلك، كاينين خرين كيعترفو باللي صعيب تتجاهل مصادفة اللي تعاودات دابا فجوج نسخ متتاليات.
تعمرات وسائل التواصل الاجتماعي بتعاليق بحال: «الإحصائيات معمولة باش تتكسر، ولكن هاد المصادفة مثيرة للاهتمام»، «أنا كنقول هادي شهر كامل باللي البرتغال غادي تكون بطلة» و«غادي تكون حاجة خايبة إلى وقع هاد الشي من جديد».

لدابا، مازال غير مجرد مصادفة بسيطة، ولكن فكأس عالم اللي عامر بالخرافات والطقوس ديال الزهر، بزاف ديال المشجعين بداو كيتساءلو واش كرواتيا ولات، بلا ما تقصد، هي المنتخب اللي كيشير للطريق ديال البطل.
شنو كتشوف؟ واش غير مصادفة مضحكة ولا كتعقد باللي البرتغال فعلا تقدر تسالي وهي كتهز كأس العالم؟
