كرة القدم الدولية تلطخات بعار ما كيتغتافرش. اللي كان خاصو يكون ماتش عامر بالحماس بين المنتخبات الوطنية ديال فرنسا وباراغواي سالا وتحول لسيرك رخيص، عامر بتصرفات ماشي رياضية، إهانات عنصرية مغطاة، وصراع ديال الأنا كان غادي يقدر يسالي بعراك تاريخي.
الصور اللي دابا دايرة فالسوشيال ميديا كيبانو فيها بالضبط اللحظة اللي فيها التوتر بين Kylian Mbappé الميغا-مليونير واللاعب العصبي Gill شعل الفتيل اللي حتى واحد ما قدر يطفيه.
الماتش كان ديجا سخون، ولكن الصفارة الأخيرة خرجات الشياطين فالملعب وفممرات الستاد، وخلات الجمهور محلول فمو من مستوى العداء.
شنو كان سبب الفضيحة: الغرور ولا الاستفزاز الزايد؟
حسب النظريات اللي كتنشر بحال العافية فالسوشيال ميديا وفالتعاليق على الفيديو الفيرالي، الصراع ما كانش غير سخونية عابرة ديال اللعب. الصحافة الأكثر تهويلا راه بدات كتهضر على احتقار كامل من النجوم الأوروبيين تجاه الطرف الباراغواياني:
- نظرة الاحتقار ديال مبابي: شهود الماتش ومستعملي الإنترنت كيقولو بلي النجم الفرنسي داز الشوط الثاني كامل وهو كايستفز الخصوم ديالو بضحكات استهزائية وتعاليق على قيمة التشكيلات ديالهم.
- الغضب اللي ما تقدرش يتحبس ديال جيل: اللاعب الباراغواياني، وفيّ للأسلوب القاصح و«الدم فالعينين» ديال كورة أمريكا الجنوبية، ما بقىش غير كيتفرج. من بعد ما عيا من التحقار، واجه مهاجم ريال مدريد وجها لوجه، وطلق مهرجان ديال الدفعات فين طارو حتى الصفعات والكلام الخايب.
- حرب فغرف الملابس: الإشاعات الأكثر ظلاما كتشير بلي العراك كمل فالمنطقة المختلطة، فين اضطرّو أفراد من الطاقمين التقنيين ديال الجوج فرق يديرو طوق بشري باش يمنعو جيل ومبابي من أنهم يضربو بعضياتهم.
حكم الإنترنت: مجزرة فالتعاليق
«الشهرة طلعات لمبابي لراسو من هادي بزاف. كايحسب أن أبناء أمريكا الجنوبية غادي يتراجعو غير حيت عندو الملايين ديالو، ولكن جيل ورّاه بلي فالملعب الرجال كايحترمو بعضياتهم»، صرّح مشجع لاتيني فتعليق عندو آلاف التفاعلات.
من الجهة الأخرى، المدافعين على الطرف الأوروبي كيتهمو باراغواي بأنها فرقة ديال «ضدّ الكرة» ما كتحاولش تربح إلا بالرفسات، والعنف النفسي، والاستفزازات الرخيصة ملي كيتفوقو عليهم تكتيكيا.
