مونديال 2026 مازال غير بدا، ولكن واحد من أكبر النجوم فالسوشيال ميديا ما كانش شي لاعب كرة، بل الحكم البرازيلي ديال ماتش الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا، ويلتون سامبايو. التجهيزات التكنولوجية اللافتة ديالو خلات آلاف المستعملين يقولو، على سبيل الضحك، باللي «كان كيبان بحال روبو».
السماعات، والميكروفونات، ووسائل التواصل المدمجة فالتوني ديالو شدّو انتباه المتفرجين من اللول.

فدقائق قليلة، تعمرات الإنترنت بالمقارنات مع شخصيات الخيال العلمي، والأندرويدات، وحتى بإشارات لألعاب الفيديو وسلاسل الأنيمي.

وزادت الحالة ولات ڤيرال أكثر بسبب كيفاش داز الماتش، حيث الحكم كان عندو دور نشيط بزاف وخرّج بزاف ديال الكارطات الحمراء، وهاد الشي زاد شاعل الطرائف والتعديلات اللي دارت فبحال X وإنستغرام وتيك توك.


ورغم أن كلشي كان غير بروح الدعابة، كيبين هاد الموقف كيفاش التكنولوجيا اللي ولات داخلة فالتحكيم العصري تقدر تشد الانتباه قدّ الكورة براسها.

بالنسبة لكثير من المشجعين، «الحكم التكنولوجي» سالا به الحال ولى واحد من أكثر الشخصيات اللي تدار عليها الهضرة فماتش افتتاح كأس العالم.
