فكوبا أمريكا 2024، بدا سميت ويندي سانشيز كيدور بقوة فمواقع التواصل الاجتماعي. الحضور ديالها فالمدرجات وهي كتشجع المنتخب الكولومبي، مع الستايل اللافت ديالها واللقب الفيرالي ديالها «لا إنديسيتا»، خلاوها بسرعة وحدة من أكثر المشجعات اللي تدار عليهم الهضرة فالبطولة.

فداك الوقت، الصورة ديالها ولات تراند بسبب الطريقة اللي كانت كتشجع بها الفرقة وبسبب الأثر اللي دارتو فمواقع التواصل الاجتماعي، فين آلاف المستخدمين شاركو لقطات ديالها من الستاد. تحولات من غير مشجعة عادية لواحد الحضور المتكرر فالنقاش الرقمي على الكورة فأمريكا الجنوبية.

دابا، فالسياق ديال كأس العالم 2026، ويندي رجعات من جديد للواجهة والمقارنات خرجو بسرعة. المستخدمين فمواقع التواصل الاجتماعي كيسلطو الضوء على رجوعها للمدرجات، وكيعقلو كيفاش بدات الشعبية ديالها كتكبر فنسخ سابقة من البطولات الدولية، وكيفاش اليوم ولى سميتها راه داخلة فالمجموعة ديال المشجعين اللي كيشدو الانتباه بوحدهم داخل الحدث.

بعيد على النقاش اللي كيرافق عادة هاد النوع ديال الشخصيات الفيرالية، القصة ديالها كتعكس ظاهرة ولات كتوقع بزاف فكورة القدم الحديثة: مشجعين كيتجاوزو المدرجات وكيوليو فالأخير جزء من الفرجة الإعلامية ديال كأس العالم.

حيت فهاد كأس العالم، ماشي غير المنتخبات الوطنية هي اللي كترجع… حتى القصص اللي دارت الضجة هادي سنين كترجع حتى هي.
هادو هما باقي الصور:





