اللي بدا كاختفاء مقلق سالا بنهاية اللي دابا كاتخلي آلاف الناس يضحكو.
مايكل هيويت، مشجع إنجليزي عندو 65 عام ومحب لفريق ليدز يونايتد، كان مسافر للولايات المتحدة باش يحضر كأس العالم 2026. فالبرنامج ديال السفر ديالو كانت كاينة وقفة فبرشلونة، ولكن وقع ليه تما واحد الأمر غير المتوقع وبدّل ليه الخطة كاملة.

من بعد ما هبط بشوية، ضاع ليه التليفون ديالو، اللي كان مخزن فيه التيكيات ديالو، وجهات الاتصال، وكاع المعلومات اللي محتاجها باش يكمل الرحلة. وما دام ما بقى عندوش كيفاش يتاصل بعائلتو وما عندوش الولوج للإنترنت، قرر يبقى فالمدينة الإسبانية.
وفنفس الوقت، دازو على العائلة ديالو عشرة ديال الأيام بلا ما يسمعو منو. والقلق ديالهم كان كبير بزاف لدرجة أنهم طلبو المساعدة من السلطات البريطانية، ووزارة الخارجية ديال المملكة المتحدة، وحتى الإنتربول، باش يحاولو يلقاوه.

الجزء الأكثر غرابة جا ملي تلقى فالأخير.
حسب عائلتو، مايكل كان «ما فراسوش كاملًا» بعملية البحث الدولية. كان كايعتقد بلي مادام عندو الباسبور والفلوس ديالو، ما كاين حتى سبب باش يمشي للسفارة، وداكشي علاش غير بقى كايستمتع ببرشلونة وكيتفرج فماتشات كأس العالم فالبيران ديال المدينة.

وفالأخير، قدرات السلطات تحدد الفندق اللي كان نازل فيه بفضل السجلات ديال الأداءات اللي دار بالكارط، وقدرو يرجعوه على اتصال مع الناس ديالو. وعائلتو اعترفات أنهم دازو من أيام ديال قلق كبير بزاف، ولكن فرحو حيث سالات القصة بنهاية سعيدة.
