مارك كوكوريّا عاش واحد من أكثر اللحظات العاطفية فالمسيرة ديالو خارج الملعب، ملي هضر علانية لأول مرة على ماتيو، ولدو اللي تشخّص باضطراب طيف التوحّد.

خلال مقابلة مع صانع المحتوى باو برونيت (@paupautista)، تفاجأ المدافع الإسباني بسؤال شخصي بزاف:
«شنو هو أكثر هدف عاطفي، بالمعنى المجازي، عطاه ليك ولدك؟ داك اللي خلاك تبكي بالفرحة؟»

كوكوريّا بقا ساكت مدة طويلة. غلباتو العاطفة وبداو الدموع كيطيحو. حتى عرضو عليه يبدلو السؤال ولا يحيدو داك اللحظة من المقابلة، ولكن قرر يكمل.
«هاد أول مرة ندير هاد الشي ونهضر على هاد الموضوع… بالنسبة ليا، راه موضوع صعيب»، اعترف وهو باين عليه متأثر بزاف.

ومن بعد شرح شنو كيوجعو أكثر كأب:
«كيخلّيني نتعذّب شوية، فاهمني؟ حيث مرات ما كنعرفوش كيفاش نعاونو. هاد الأمور، خصوصاً ملي كنشوفو ماشي مزيان، كاتخلّيني نتعذّب.»
كلامو انتاشر بسرعة، وآلاف الناس سلطو الضوء على الصراحة اللي هضر بها على إحساس كاتعيشو بزاف ديال العائلات اللي عندها أطفال فطيف التوحّد.

بعيداً على لاعب الكرة، بزاف ديال الناس اكتاشفو أب كيبغي غير يساند ولدو بأحسن طريقة ممكنة.
شوفو هاد اللحظة الزوينة هنا:
