«فيفا ما بقاتش حتى كاتخبيها» عيّنات الحكم المفضل عند ميسي باش ينقذ الأرجنتين ضد إنجلترا. ماتش ملوّب؟

Por Alexander López
15 July, 2026

الكورة كتحرك المشاعر، ولكن ملي كتختالط بالسلطة، وملايين الدولارات، وشكوك المحاباة، كاتولي اللعبة الجميلة عش ديال الأفاعي.

التحضيرات لنصف نهائي كأس العالم بين الأرجنتين وإنجلترا خرجات من إطار الرياضة وولات أكبر فضيحة فساد ومصدر للشكوك فالبطولة حتى لدابا. السبب؟ فيفا أكدات للتو الحكم ديال الماتش، والاختيار خلا جرس الإنذار يضرب عالمياً بسبب ادعاء «كأس عالم ملوّب».

شبكات دولية كبرى وجرائد بريطانية بحال ديلي ميل وذا ميرور ما شدّوش لسانهم وكيتهامو علانية كبار المسؤولين فالكورة بأنهم كيميلو الكفة عمداً باش ليونيل ميسي والمنتخب ديالو ياخذو بالضبط داكشي اللي بغاو.

الإحصائية المشبوهة: تميمة الحظ بنسبة نجاح 100%

الراجل اللي تختار باش يحكم هو الأمريكي إسماعيل الفتح. من الوهلة الأولى، تعيين عادي، ولكن وراه رقم قياسي خلا جماهير ضد برشلونة والمنافسين يحسو بالقرف والغضب.

منين وصل ميسي للولايات المتحدة، الفتح حكم ليه فخمسة ديال الماتشات الحاسمة (من بينها فينال كأس الدوريات 2023)، والنتيجة مرعبة للمنافسين ديالو: ميسي ربح 100% من الماتشات اللي حكمها الفتح.

وكأن هادشي ما كافيش باش يزيد يشعل نظريات المؤامرة، نفس الحكم كان الحكم الرابع ففينال قطر 2022 اللي تاريخي وتطرح عليه بزاف ديال الشكوك، فين الأرجنتين رفعات كاس العالم. بالنسبة للمنتقدين، قطع البازل كتركب بشكل مثالي بزاف.

فيديو العار: «سمح ليا، يا ملك»

الجدل ولى خارج عن السيطرة من بعد ما انتاشر فيديو خلا مواقع التواصل شاعلة بالغضب. اللقطات كاتبيّن تبادل الكلام فماتش ديال الدوري الأمريكي، فين من بعد احتجاج غاضب من الكابيتان الأرجنتيني على لعبة توقفات، الحكم الفتح، بلا ما يعطيه إنذار ولا يفرض السلطة ديالو، طاطى راسو واعتذر للنجم.

«منين ولى الحكام كايعتاذرو للاعب حيث كايديرو خدمتهم؟ هادشي دليل أنهم خايفين منو ولا كيتلقاو أوامر باش يحميوه بأي ثمن», كايشيرو آلاف المستخدمين الغاضبين فشبكة إكس (تويتر).

حتى المدربين المنافسين لمحوا علانية أن هاد «يمكن يكون غير موضوع تسويقي؛ باغين ميسي يبقى فالبطولة حيث كايبيع القمصان وكايولد الملايين».

فولكلور، بارانويا، ولا حقيقة مخبية؟

فحين جماهير الأرجنتين كايتسخرو من الاتهامات وكيعيطو على الإنجليز «بكّايين» و«جبناء» قبل الماتش، باقي عالم الكورة كايطالب بالشفافية.

الخط الرفيع بين الصدفة والتلاعب باين تمحى، وخلا سؤال مقلق معلق فالهواء: واش أحسن فريق فالتيران هو اللي غادي يتتوج، ولا مصير كأس العالم كان مكتوب من قبل فمكاتب التسويق ديال فيفا؟

Puede interesarte