«ما قدرتش ندافع على داري، ولكن بغيت اللي وقع ليا يعاون باش حتى شي واحد ما يتعذبش بهاد الشي»: رسالة MariCarmen المؤثرة من السبيطار

Por Alexander
7 October, 2026

خرجوها البوليس محمولة فوق نقالة من الشقة اللي عاشت فيها 71 عام؛ ومن سريرها فالسبيطار، طلبات من الحكومة تبدل القوانين، وقلبها وقف غير من بعد جوج سيمانات 💔🇪🇸🕊️

فـ87 عام، من بعد ما خرجها البوليس بالقوة من الدار ديالها فمدريد، اللي عاشت فيها كثر من سبعة عقود، جمعات María del Carmen Abascal آخر ما بقا عندها من القوة ورفعات صوتها بنداء قوي وصل صداه لجميع أنحاء إسبانيا. من بعد ما دخلوها لمصحة بسبب العياء الشديد اللي جاها من بعد الإفراغ، سجلت MariCarmen رسالة مؤثرة موجهة للحكومة وللمجتمع كامل:

«بغيت اللي وقع ليا يعاون باش ما يتعاودش لناس خرين. بغيت هاد الشي يشجع الناس يناضلو ويبدلو القوانين»، قالت بصوتها المجهد. «ما قدرتش ندافع على داري، ولكن ناضلت باش الآخرين يتعلمو كيفاش يدافعو على ديورهم».

المرا الكبيرة فالسن، اللي كانت عايشة بمعاش ديال 1,350 أورو وعندها إعاقة بنسبة 50%، شافت الشركة اللي كتسير العقار كترفض جميع العروض ديال التفاوض والوساطة باش تخليها تبقى فالكرا ديالها. نهار 23 شتنبر 2026، البوليس كسرو باب دارها باش ينفذو الإفراغ، وهاد الشي اضطر الطاقم الطبي ينقلها فوق نقالة.

من السبيطار، وجهات MariCarmen طلب رسمي لرئيس الحكومة باش يصادق على مرسوم بقانون استعجالي يمنع بشكل قاطع إفراغ الناس الكبار فالسن والناس اللي عايشين فظروف هشة، وزادت دارت حملة واسعة لجمع التوقيعات.

للأسف، التأثير النفسي والحزن على ضياع ذكرياتها كانو فوق ما تقدر صحتها الهشة تتحمل. غير من بعد 14 يوم من الإفراغ، توفات MariCarmen فمستشفى Gregorio Marañón فمدريد.

جسدها ما قدرش يتحمل الظلم، ولكن الرسالة ديالها ولات راية ديال حركة وطنية كتطالب اليوم باش السكن يرجع حق، وباش حتى شي واحد كبير فالسن ما يعيش نفس المصير.

الله يرحمك، MariCarmen. صوتك باقي حي عند كل الناس اللي كيناضلو على ود دار لائقة. 🕊️💔

Puede interesarte