كيليان مبابي كان واحد من أبرز اللاعبين ففوز فرنسا على السويد، ولكن ماشي غير الهدف، كان واحد اللحظة اللي سرقات كامل الانتباه.
منين سجّل، المهاجم ما جراش للتريبونات وما قلبش على صحابو. بلاصت هاد الشي، مشى دغيا للبنك باش يعنق المدرب ديديي ديشان بعناق قوي.

بزاف ديال الناس ظنو باللي غير احتفال عادي، ولكن السبب الحقيقي كان أعمق بزاف.
غير قبل أيام قليلة، ديشان تعرّض لفقدان الأم ديالو. المدرب الأسطوري خلا مؤقتاً معسكر فرنسا التدريبي باش يسافر ويودّعها مع العائلة ديالو، وما رجعش للفريق حتى سالات الجنازة.

قبل الماتش، المدرب براسو اعترف باللي داز من أيام صعيبة.
«أكيد، دوزت أيام صعيبة كنت فيها مهشّم. منين رجعت، بديت كنسترجع توازني وأنا كنوجد لهاد الماتش. مزيان الواحد يخلي عقلو مشغول»، قال.

حيث كان عارف باللحظة الصعيبة اللي كان كيدوز منها المدرب ديالو، مبابي قرر يهدي ليه الهدف ديالو بعناق ولى من أكثر الصور تأثيراً فهاد كأس العالم.
هاد البادرة صفّقو ليها الجماهير، اللي أكدو باللي، بعيداً على النتائج والضغط ديال البطولة، كرة القدم كاتخلي حتى بلاصة للتعاطف والمساندة بين الزملاء.
فكأس عالم عامر بالأهداف والمشاعر، عناق بسيط قدر يقول بزاف أكثر من أي احتفال.
