اليوم كيربحو الملايين وكيرفعو كأس العالم لابسين د الصواري، ولكن قبل من المجد، نجوم المنتخب تصاوبو وسط معاناة قاصحة. 😭


فاش أوروبا كتنحني ليهم، فالأطراف الأكثر تواضعاً فالأرجنتين كاينين أكثر من 12,000 نادي ديال الأحياء منسيين من طرف النظام، فين كيتحاربو مع الجوع بكورة وملاعب التراب كيبقاو عايشين ببيع الإمباناداس وتذاكر التومبولا.
ومع ميسي كيشد دموعو ملي كيتفكر منين جا، كنطرحوا على راسنا: واش من العدل أن المهد ديال أحسن لاعبين فالعالم يبقى غارق فالفقر؟ 💔⚽


قبل ما يعمرو الستادات، ميسي، لاوتارو مارتينيز وخوليان ألفاريز كانو كيلعبو بالكورة فملاعب التراب، فنوادي اللي تقريباً حتى واحد ما كيعرفها خارج الحومة ديالها. 🌱
الأرجنتين فيها أكثر من 12,000 نادي مسجل، بزاف منهم تأسسو هادي قرن بفضل المهاجرين اللي دارو جمعيات ديال التضامن وشركات السكك الحديدية اللي أسسات فرق للموظفين ديالها.
وهكذا خرجو أسامي بحال تاييريس دي كوردوبا ولا فيرو كاريل أويستي، ومازالين عايشين بفضل التومبولا، وسندات جمع التبرعات، والجماعة اللي رافضة تفرط فيهم.
من سن 6 ولا 7 سنين، الكشافين كيدورو فملاعب كرة القدم ديال الصغار كل ويكاند كيقلبو على داك الشرارة اللي تقدر تبدل كلشي.
ولكن السند الحقيقي ماشي غير فالموهبة: راه كاين فالعائلات اللي كاتبقى واقفة معاهم وفالجيران اللي كيبقاو مسندين النادي.
تما، فداك المجهود الجماعي، كيبدا الطريق نحو المنتخب الوطني. ⚽🇦🇷

