بريان أوسوريو زولواغا كان غير كيقلب على جدّتو. 🏍️
كان سايق الموتور ديالو فـكالي ملي زلزال 10 غشت طيّح عمارة توريس ديل ليمونار. رغم السلاك المرخوفين وريحة الغاز، تقرّب على أي حال. فالأول عاون طفلة وعمّتها اللي كانو محبوسين. ومن بعد دار شي حاجة اللي غادي تبدّل كلشي: طلب من الجميع يسكتو بالمرّة وسط الأنقاض.

فداك الوقت سمعها. همسة بالكاد كتسمع: «إييه، أنا هنا. أنا مع رضيع». كان خوان دافيد غوميز، محبوس مع سالومون، ولدو اللي مازال ما كملش 3 شهور. بلاكة ديال البيطون كانت سادّة طريق الوصول. 8 ديال الناس رفعوها بشوية بشوية، وما عارفينش شنو غادي يلقاو لتحت. ملي حلّو الفتحة، كان راس الرضيع بنفسجي. ما كانش كيتنفس.
من بعد بثواني، سالومون بكى، وداك البكا كان العلامة باللي مازال حي. 😢

اليوم ما عندو غير خربوشات وكدمة خفيفة؛ باه دار عملية وحالتو مستقرة. ولكن تحت نفس الأنقاض، فالنتينا فانيغاس غاليانو، مّ الرضيع، وخوها خوان إستيبان مازال محبوسين.

البحث مازال مستمر، وحبابهم راه بداو كيطلبو المساعدة من منقذين خبراء بحال توبوس المكسيكيين. 🙏
